منتديات صمتي حكاية
عزيزي الزائر/عزيزتي الزائرة

بقلوب ملؤها المحبة
وأفئدة تنبض بالمودة
وكلمات تبحث عن روح الاخوة
نقول لكِ أهلا وسهلا
اهلا بكِ بقلوبنا قبل حروفنا
بكل سعادة وبكل عزة

الذِڪْرَيَـآتْ الجَمِيلَہْ فَقَطْ هِيَ التِـي لَهَـآ تَنْهِيدَهْ مُعَيّنَہْ بـ دَآخِلِنَـآ. {♥}

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ايقونة24 الذِڪْرَيَـآتْ الجَمِيلَہْ فَقَطْ هِيَ التِـي لَهَـآ تَنْهِيدَهْ مُعَيّنَہْ بـ دَآخِلِنَـآ. {♥}

مُساهمة من طرف الأسد في 11/1/2013, 3:52 pm

يامرأة .. تمسك القلب بين يديهااا
سألتك بالله لا تتركيني
فماذا أكوون أناا
إذاا لم تكووني
أحبك جدا وجداا .. وجداا
وأرفض من ناار حبك أن أستقيلااااااااااا





هنـــاك مَــن يِحبـــك سنيـــنْ
وَيضيـــع كُــل السنيــن فِــي لحظــــة
وَهنـــاك شخــص . .[ يحبــك فِــي لحظـــة ]
فيجبـــركَ أن تتـــركَ سنيـــن المـــاضــــي
لـ تحبـــــه كَـــل لحظــــــة♥♠


أنتَ لا تتفّهم معنى أن تُحبكَ امرأة رغم عيوبك .. رغم سيئاتك … رغمَكَ أنت !!

أنتَ لا تتفّهم معنى أن تُعجب بكَ أنثى معجونة من كبرياء .. وتضربُ كرامتها بعرض الحائط لأجلك .. فتسوقُ عليها كبريائك !!

أنتَ لا تتفهّم معنى أن يتشوّه حبُكَ بقلبي فأصّر عليه كأمٍ ترفضُ تصديقَ نبأ وفاةِ طفلها الأول !

أحبك .. لكنك لم تتفهّم … فقررَتْ عواطفي أن تتفهم

.. وتتراجع…!




عمرك دعيت الدعاء ده

" يارب املأ قلبى بــ حبك ؟؟ " عمرك طلبت من ربنا يملأ قلبك حب ليه

ينزع منها حب الأشخاص وحب الشهوات ويبقى الفرار لله ؟؟

عمرك حزنت لما حسيت انك بتحب حد اكتر من ربنا Sad

اللهم املأ قلبى حبآ لك واقبالآ عليك وحياءً منك ♥ ♥

أنا وكل شخص فى الصفحة يارب آمييين Smile)



• ﻳَـآ ﻧَـﻔْـﺲ لآ ﺗَـﺄَﺳَﻔِـﻲْ ﻋَـﻠَﻰ ﻣَـﻦْ ﺭَﺣَـﻞ ..!~

ﻓَــ [ ﺎﻟﻠﻪ ] ﻫُـﻮَ ﺭَﻓِـﻴـﻘُـﻚِ ﺣَـﺘـّﻰ آﻷَﺯَﻝ ..Smile~

ﻗُـﻞْ ﻟِﻤَﻦْ أَﺧْـﺘَـآﺭَ آﻟﺮَﺣِﻴْـﻞ { ﺍﻟﻠﻪ ﺑَــآﻕٍ } ﻭَ ﻣَـﻦْ أَﻋﺘَـﺰَّ ﺑِﻐَﻴـﺮِ ﺍﻟﻠﻪ ﺫَﻝْ





فضفضة مع نفسي ...

أحداث العالم والمنطقة تتسارع بشكل كبير ولافت ولكن أكثر الناس لا يعلمون ...
الغالبية الساحقة وصلت إلى مرحلة من أنانية النفس لدرجة لا يهمها إلا ما يخصها فقط ...
طالما أنه مستمع في وقته ...
ولديه المال والعمل والعائلة فلا يكترث إلى أي شيء آخر حوله مهما حصل ...
ولا يعلم هذا المسكين أنه ربما يأتي يوم يحتاج هو فيه الناس ...
ولكن من حوله سوف يكونون تماما مثلما كان ...
حينها ... لا تلوم أحد ... ولا تقول لماذا لا يغيثني أحد ...
فكما تدين تدان ... إنها سنة الحياة ...

سوريا الحبيبة ... أصمدي فقد قارب الفرج إن شاء الكريم ...
وكل قلوب غرباء الأمة معلقة مع رجالك الأبطال بعد الله عز وجل ...
ورسالتي وسلامي تخص حاملي راية العقاب السوداء وحسب ...
ويا له من غد مشرق ومفرح ... غد قريب جدا وعلى الأبواب إن شاء الله ...

أما فلسطين العزة والنضال ...
يا من حملتم الراية وحدكم في ظلمات السنين الماضيات ...
ذهبت الصعاب وإقتربت الأمجاد يا عاصمة الخلافة القادمة ...
رأيكم قد كان مكتوما فيما مضى ...
ولكنكم الآن أصحاب الحق المسموع والرأي الأكثر تأثيرا على العالم أجمع ...
فأنتم من تحددون الحق في كوم الأفكار والآراء والطوائف التي لا تنتهي ...
والكل يتصارع لكسب رضاكم ...
ولكنكم أبيتم إلا أن تكونوا مع الحق أمس واليوم وغد وكل حين ...

ويا عراق المجد والصمود ...
نعم ... طالت الآلام والدموع ...
ولكن بقيت الخطوة الأخيرة ...
وهي تبدو في ظاهرها خطوة صعبة ومؤلمة ...
ولكن في نفس الوقت ... خطوة جبارة ومهمة وهي واجبة وحاصلة ولو بعد الحين ...
فكونوا مع الله عز وجل ولا تبالوا ...
فإن الله عز وجل مع الصابرين ...

وماذا أقول عن أم الدنيا مصر الكنانة الطاهرة ...
العالم كله يعرف حجمك وقوتك التي كادت تخبو فيما مضى من كثر المتآمرين ...
لذلك لا تعجبوا من كم هذا الحقد والخيانة التي ظهرت للجميع ...
نعم أنتي مصر الأم لكل الأمة ...
ونصرك القريب إن شاء الله هو أكبر هزيمة لكل الحاقدين ...
فلا تضعفكم الحروب المتتالية من الداخل قبل الخارج ...
بل إجعلوها سببا للعزم والنصر واليقين ...

وأرض الحجاز الطاهرة ... إحذري من خبث ومكر المنافقين ...
فأنتي أرض الإسلام الأولى ... ومن أرضك تبدأ رحلة العودة من جديد ...
كل العيون عليك من المحبين والكارهين ...
وإختلاف الرايات والغايات ... قدر مكتوب في السنة والأحاديث ...
ولكننا ننتظر البشرى منك ومن الكعبة المشرفة ...
وحينها لن تتوقف الإنتصارات والأفراح حتى قدوم المسيح عليه السلام ...

أما جنود الإسلام في المغرب الإسلامي ...
حبكم وشوقكم ونصرتكم للإسلام ... لا يقلل منها إلا كل جاهل غشيم ...
أنتم يا أنصار الحق في كل العصور ... رجال ونساء وأطفال وحتى الشيوخ ...
إستعدوا وأعدوا الأنفس والأبدان والعقول ...
فالأمة ستحتاجكم قريبا وحدسي يقول أنكم ستكونون من أوائل الناصرين ...

لن أستطيع أن أذكر كل شبر من أمتي في هذه الفضفضفة البسيطة ...
فنحن أمة المليارين قريبا ... أمة النصر والبطولة والعز الدفين ...
نعم أصابنا الضعف والوهن والذل المتعمد منذ عقود طويلة ...
ولكن النصر على الأبواب وعندها سيعلم العالم أجمع ...
من نحن ... من كنا ... ومن سنكون ...
والله مولانا ... ولا مولى لهم ...
والله خير الناصرين ...

أوصي نفسي وكل من أحب ...
بوصية لإبراء الذمة أمام رب العالمين ...
أرجو أن يحاول كل شخص ذو بصيرة وعلم ...
بتوفير مصدر مياه ...
ومحاولة توفير بعض المونة من الطعام الذي لا يخرب مع الوقت والوقود والدواء فقط من باب الإحتياط ويتركه في مأمن إذا إقتدت الحاجة ...
وأتمنى من كل قلبي ...
أن يحاول كل شخص قادر على توفير الطاقة الشمسية في منزله ... فهي توفر النور والكهرباء من الشمس التي لن يطولها المتآمرين ...
والتبليغ ... والتنبيه ... والتوعية ... وعدم تضييع الوقت أبدا ...
لا أتحدث عن شيء معين أكتمه ... ولكن يجب علينا أن نوفر هذه الأمور خلال الفترة القادمة التي قد تصل أشهر أو سنين ...
فالله عز وجل وحده الذي يعلم الغيب ... ولكنه واجب علينا الأخذ بالأسباب ثم التوكل على الله رب العالمين ...
فنحن موعودون بالنصر والفرج والخير الكثير ... ليس من أي أحد ... بل من الملك الجبار رب العرش العظيم ...

أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ...
وأشهد أن محمدا عبده ونبيه ورسوله ...
وأشهد أن عيسى عبده ونبيه ورسوله ...

رضيت بالله ربا ... وبالإسلام دينا ...
وبمحمدا نبيا رسولا ... وبالقرآن كتابا ...

والحمد لله رب العالمين ...

أحبكم في الله

الأسد
ملكي
ملكي

تاريخ التسجيل : 23/11/2012
عدد المساهمات : 626
الـنقاط : 3250
السمعة : 13
الجنس : ذكر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى